تهتم شموع مضيئة بالقصص الروحية المسيحية الهادفة سواء كانت قصص قصيرة أو قصص طويلة بالإضافة إلى قصص الأباء القديسين وقصص الموت والحياة الأبدية وتعليم الالحان والتسبحة بالفيديو والخواطر والتأملات بالاضافة الى مواضيع أخرى متنوعة منها القصير أو الطويل
11/07/2011
ثيؤطوكية السبت القطعة الأولى
يمكنك مشاهدته مباشرة فى نفس الصفحة ، اضغط على الفيدبو ليعمل :
أو يمكنك مشاهدته فى صفحة اليوتيوب :
http://www.youtube.com/watch?v=1GyLjwXU5vE
التسميات:
تعليم الالحان القبطية والتسبحة
30/06/2011
الكوخ المحترق
هبت عاصفة شديدة على سفينة فى عرض البحر فأغرقتها . ونجا بعض الركاب ، منهم رجل أخذت الأمواج تتلاعب به حتى ألقت به على شاطئ جزيرة مجهولة ومهجورة .
ما كاد الرجل يفيق من إغمائه ويلتقط أنفاسه ، حتى سقط على ركبتيه وطلب من الله المعونة والمساعدة ، وسأله أن ينقذه من هذا الوضع الأليم .
مرت عدة أيام كان الرجل يقتات خلالها من ثمار الشجر وما يصطاده من أرانب ، ويشرب من جدول مياه قريب وينام فى كوخ صغير بناه من أعواد الشجر ليحتمى فيه من برد الليل وحر النهار .
وذات يوم ، أخذ الرجل يتجول حول كوخه قليلاً ، ريثما ينضج طعامه الموضوع على يعض أعواد الخشب المتقدة .
ولكنه عندما عاد ، فوجئ بأن النار التهمت كل ما حولها .
فأخذ يصرخ : " لماذا يارب ؟ حتى الكوخ احترق ، لم يعُد يتبقى لى شئ فى هذه الدنيا ، وأنا غريب فى هذا المكان ، والآن أيضاً يحترق الكوخ الذى أنام فيه . لماذا يارب كل هذه المصائب تأتى علىّ ؟!
ونام الرجل من الحزن وهو جوعان ، ولكن فى الصباح كانت هناك مفاجأة فى انتظاره ... إذ وجد سفينة تقترب من الجزيرة وتُنزل منها قارباً صغيراً لإنقاذه .
أما الرجل فعندما صعد على سطح السفينة أخذ يسألهم كيف وجدوا مكانه ، فأجابوه : " لقد رأينا دخاناً ، فعرفنا أن شخصاً ما يطلب الإنقاذ " .
+ أحبائى : إذا ساءت ظروفك ، فلا تخف ، إن الله يعمل فى حياتك ، وعندما يحترق كوخك ، إعلم أن الله قادم لإنقاذك .
(عن سلسلة قصص رمزية الجزء 3 – كنيسة مارجرجس سبورتنج )
التسميات:
قصص روحية متنوعة
25/06/2011
أقوى من الحديد
أثناء الحرب العالمية الثانية ، وفى دولة تخوض الحرب ، جلس راهب فى حديقة ديره يتأمل فى كلمات الكتاب المقدس : " والآن قد وضعت الفأس على أصل الشجرة فكل شجرة لا تصنع ثمراً تقطع وتلقى فى النار " (لو3:9 ) .
فناجى الله قائلاً : " لماذا خُلقنا ضعفاء مثل شجرة ؟ لماذا لم تخلقنا أشداء مثل هذا الباب الحديدى ، أو أقوياء مثل هذا السور الضخم ؟!
وبينما كان يقول هذا ، ألقت إحدى طائرات العدو بقنبلة قرب الدير ، فتناثرت الشظايا وأصابت الباب الحديدى والسور العالى والشجرة التى كان يجلس عليها الراهب ، وكاد أن يُصاب هو أيضاً ، لولا عناية الله به .
قرر الرهبان ترك الدير لأنه يقع قرب موقع القتال ، وذهبوا إلى دير آخر استضافهم هذه الفترة .
مرت السنوات وعاد الراهب إلى ديره ، وذهب ليرى المكان الذى كان يجلس فيه متأملاً عندما سقطت القنبلة . ورأى الثقوب فى الباب ، وقد غطاها الصدأ وكبر حجمها ، وعششت الفئران والطيور فى الجدار ، ونظر إلى الشجرة يبحث عن أثر الثقوب ، فلم يجدها ، لأن الشجرة نمت وغطت هذه الثقوب بقشور خشبية جديدة ، وتجددت الوريقات المصابة بأوراق جديدة زاهية .
فقال : " أشكرك يارب لأنك خلقتنى متجدداً مثل الشجرة ، أتغلب على أى ظروف محيطة ، وليس مثل الجدار أو الباب الحديدى ، فرغم من صلابتهم الظاهرة ، إلا أنه ليس فيهم حياة تتجدد وتتغلب على المشاكل " .
(عن سلسلة قصص رمزية الجزء 3 _ كنيسة مارجرجس سبورتنج )
التسميات:
قصص تأملية
20/06/2011
بطرس الصائغ
بطرس رجل مسيحى ، صائغ يشتغل بالذهب دائماً يردد لزبائنه أن قوة الله عظيمة قادرة على كل شىء .
إغتاظ منه رجل وثنى وكان يعمل عند وزير كبير .
طلب الوزير من الرجل الوثنى أن يُصلح خاتم ثمين وأن يُحافظ عليه لئلا تقطع رقبة من يضيعه .
ذهب الرجل الوثنى إلى بطرس الصائغ ووجدها فرصة لكى يقضى عليه .
دخل عليه وقال هذا خاتم الوزير ونريد إصلاحه فقال بطرس بقوة الله سيكون عندكم بعد ثلاثة أيام ، وغافله الرجل وسرق الخاتم وقذف به فى البحر .
بحث بطرس عن الخاتم ليصلحه فلم يعثر عليه ، وحكى لزوجته الأمر وعقاب ضياع الخاتم ، وصلى للرب لكى يمد يديه ويتدخل .
وفى ثانى يوم إشترى بطرس سمكة وأرسلها لزوجته فوجدت الخاتم فى بطن السمكة ، فأسرعت إلى زوجها ، ففرح كثيراً وشكر الرب على عظيم عمله ، وأصلح الخاتم ، ثم ذهب إلى الرجل الوثنى الذى آمن بالمسيح عندما عرف كيف رجع الخاتم بقوة الله العظيمة .
( مأخوذة عن قصة فى ظهر صورة ، مكتبة المحبة 34-2)
التسميات:
قصص روحية متنوعة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
للأمانة
للأمانة فى حالة نقل أى معلومات من المدونة يرجى ذكر اسم المدونة وعنوانها :


