‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص قديسين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص قديسين. إظهار كافة الرسائل

30‏/03‏/2011

عندما يفزع الشيطان


كان بناحية بنى رافع مركز منفلوط رجل ساحر ، وأجتمع ذات يوم بعض من الذين سمعوا عن القديس أبونا ميخائيل البحيرى وفضائله  ،وطلبوا من الساحر إرسال أحد أعوانه الروحيين – الشياطين – إلى قلاية القديس القمص ميخائيل البحيرى ليكشف لهم ما فيها من محتويات ويعرفهم ماذا يفعل القديس هناك ودفعوا للساحر مبلغاً كبيراً من المال لتحقيق ذلك .
ولما كلف الساحر أحد شياطينه بهذه المهمة ، رجع مذعوراً قائلاً : " لا يمكننى القيام بهذا العمل ، أطلب منى أن أذهب إلى أى مكان وأنا أذهب ، إلا هذا المكان الرهيب ، لأننى كلما ذهبت إلى تلك القلاية وجدتها محاطة بنار مثل السور تمنعنى من الدخول" فلما سمع الحاضرون ذلك الكلام تعجبوا، وكان بين الحاضرين شاب مسيحى من بنى رافع ، هذا لما سمع كلام الشيطان المفزوع أتى إلى دير المحرق وصار راهباً وعُرف بإسم القمص متياس الرافعى ...!

(عن مجلة الكرازة 3 فبراير 1995 م )

07‏/01‏/2011

الشهيد أبو فام الأوسيمى



سيرته :
ولد فى أوسيم بمحافظة الجيزة ، اسم أبيه أنستاسيوس واسم أمه سوسنة ، تربى تربية مسيحية وكان مداوم على الصلاة والصوم وأحب البتولية فلم يتزوج ، وصل خبره إلى الإمبراطور مكسيميانوس فأرسل إلى أريانوس والى أنصنا يطلب منه إخضاع القديس لعبادة الأوثان ، طلب أريانوس من القديس أن يبخر للأوثان فرفض بشدة ووبخه بقوله : لا سلام للأشرار يقول الرب .
عذاباته :
قام أريانوس بربطه بسلسلتين فى مؤخرة حصان وجره فى شوارع أوسيم ، لكن ظهر له الرب يسوع وفك قيوده وقواه .
بعدها وضعوه فى الهنبازين وألبسوه حذاء به مسامير وأمروه بالمشى عليه .
جاءت أم القديس ومعها 500 عبداً فشجعهم أبوفام على الاستشهاد واستشهدوا جميعاً .
عندما فشل أريانوس معه أرسله إلى مكسيميانوس الذى عذبه ثم أرسله إلى أرمانيوس والى الأسكندرية الذى عذبه ثم ردّه إلى أريانوس الذى أخذه فى مركب إلى أخميم وأمام طما توقفت المركب وظنوه شاحراً فأحضروا ساحراً الذى اعترف وآمن بإله القديس ونال إكليل الشهادة .
استشهاده :
أمر الوالى برمى القديس فى البحر ، ولكن الرب أنقذه وجلب ريح على المركب فقلبتها ، وصرخ الوالى إلى أبو فام لينقذه ويؤمن بإلهه ، أنقذه القديس لكن الوالى لم يؤمن وأمر بقطع رأس القديس فظهر رئيس الملائكة ميخائيل وأخبره بأنه سوف يدفن فى طما ، وقد وعده الرب يسوع أن اسمه سيصير مشهور ، وفى أى موضع به جسده ستظهر قوة الرب هناك ، ومن يطلب شىء هناك يستجاب له .
جسده :
موجود فى أبروشية طما بالصعيد وكنيسة العذراء مريم بأوسيم وكنيسة العذراء مريم بقرية سقيل مركز أوسيم محافظة الجيزة .
عيده :
تحتفل به الكنيسة فى شهر بؤونة .
شفاعته وصلواته فلتكن معنا دائماً . آمين .

02‏/11‏/2010

القديس الراهب يونان

 فى أعالى الصعيد ، وفى دير قرب أسوان من تلك الأديرة العديدة      التى عاش رهبانها تحت رعاية الانبا باخوم أب الشركة ، كان بين هؤلاء الاخوة ، راهب اسمه يونان اشتغل بستانيا للدير ، وقد اتصف بتواضعه وبسرعة تلبيته لمطالب اخوته . كذلك عود نفسه على الاكتفاء بأكل الخضروات الطازجة بعد صلوات الغروب فقط . ومع تقشفه الشديد فقد ظل صحيح الجسم لم يمرض اطلاقا .
وذات يوم ذهب الانبا باخوميوس ليتفقد رهبانه بذلك الدير ، فوجد عند مدخله شجرة تين وارفة الظلال كثيرة الثمر ، ولكنه رأى فوقها شيطانا هو شيطان الجشع الذى كان يغرى حديثى الرهبنة بالافراط فى أكل ثمارها الشهية ، فنادى البستانى يونان و قال له " اقتلع هذه الشجرة اذ يجب الاستغناء عنها لانها عثرة للمبتدئين " .
فتألم الراهب البستانى لهذه الكلمات ، ورجا القديس الكبير أن يتركها . فلما لاحظ الاب الحنون الالم واضحا على وجه يونان عدل عن رأيه وسمح له باستبقائها ، وفرح يونان لهذا التنازل .
ولكن للأسف ! فقد وجدها اليوم التالى يبست وجفت تماما و سقطت كل أوراقها و ثمارها ، فتألم البستانى كل الألم لانه عارض أمر أبيه الروحى بدلا من طاعته . 
وقضى يونان 85 سنة فى الدير مداوما على تدريب نفسه روحيا مستهدفا السمو ليكون لائقا بالاسم المجيد الذى لمخلصنا الصالح ، ومع كونه انشغل بحديقة الدير و زرع كل أشجارها ، الا أنه لم يسمح لنفسه بأن يذوق ثمرة واحدة من ثمار الاشجار المختلفة ، بل كان يقدم هذه الثمار لاخوته الرهبان و لزوار الدير .
كذلك لم يسمح لنفسه بالاستراحة ولو لفترة قصيرة لانه كان يشتغل برضى وحماسة ، فمتى انتهى من الزرع وصلى صلاة الغروب مع اخوته جلس يضفر الحبال الى ساعة صلاة النوم . و خلال عمله هذا كان يتلذذ بترديد الآيات المقدسة ، فان غلبه التعب نام مكانه والجدائل فى يده ، وعلى هذا الحال عينه نام نومته الأخيرة .
وقد روى اخوته الرهبان انهم حينما أرادوا أن يفردوا جسده عند دفنه لم يستطيعوا لانه كان قد تصلب بحكم تعوده العمل والنوم جالسا . فواروه الرمال بجلسة العامل المثابر الذى فأجاه الموت خلال عمله .
بركة صلاته فلتكن معنا آمين .


(عن كتاب لكى لا ننسى لايريس حبيب المصرى )

28‏/10‏/2010

القديسة كاترين الاسكندرانية



ولدت هذه القديسة من أبوين مصريين وثنيين بمدينة الاسكندرية سنة 10 للشهداء ، 294 م ، دعوها باسم " ذوروثيا " وهبها الله عقلا راجحا و جمالا فائقا ، فدرست الفلسفة و الشعر و الموسيقى و الطبيعة و الرياضة و الفلك والطب ، أدركت من خلال دراستها بطلان العبادة الوثنية وفسادها ، فحركت النعمة الالهية قلبها للبحث من الحقيقة ، وشاهدت فى ورؤيا العذراء مريم تحمل الطفل يسوع ، فأسرعت الى أحد الكهنة المسيحيين وقصت عليه الرؤيا وطلبت الارشاد ، و هنا بادرها الكاهن بقوله " ثقى يا ابنتى أن الرب يسوع يريدك أن تكونى ابنة له " ، وصادف هذا الكلام ما يجول فى داخلها فعكفت على دراسة الكتاب المقدس يساعدها فى ذلك الكاهن ، فاستنارت بصيرتها و ألحت عليه فى طلب المعمودية و عمدها باسم " كاترينا " أى الاكاليل الكثيرة .
بعد أن نالت بركة المعمودية اشتاقت أن تجاهد فى تثبيت المؤمنين بالرب يسوع المسيح ، ولما سمع الامبراطور مكسيميانوس قصتها غضب ، و أرسل الجنود ليأتوا بها الى المعبد الوثنى حيث كان الامبراطور ، و هناك وبخته على ضلاله و جهله فاندهش الامبراطور لشجاعتها و انبهر لجمالها المفرط ، فاستدعاها الى قصره و أ حضر لها خمسين عالما وثنيا و استطاعت بنعمة الرب أن تقنعهم بصحة الايمان المسيحى ، فقبلوا الايمان بالسيد المسيح كمخلص لهم ، فأمر الملك باحراقهم و نالوا أكاليل الشهادة ، لكنه استبقى كاترينا لانشغاله بجمالها وتعلق قلبه بها لعلها تتراجع و تصير زوجة له ، الا أنها رفضت عروضه متمسكة بايمانها .
أمر الامبراطور جنوده أن يعذبوها بأشنع العذابات ثم وضعوها فى السجن و طلب من زوجته محاولة اقناعها بانكار المسيح ، و لما ذهبت الامبراطورة الى السجن كان معها القائد " بروفيريوس " فأوضحت لهما كاترين صحة الايمان المسيحى فآمنا و نالا سر المعمودية المقدسة ،وحينما عاد الامبراطور أمر بقطع رأس زوجته والقائد وبتعذيب كاترينا ، فعذبها بأنواع كثيرة من العذاب و فى هذا كله كان الرب يعزيها ويعطيها سلاما ، ثم قطعوا رأسها و هى فى التاسعة عشر من عمرها ، و نالت اكليل الشهادة و دفنت بالاسكندرية ثم نقل الرهبان رفاتها الى جبل سيناء وهو موجود فى الدير المسمى باسمها بصحراء سيناء ، تعيد كنيستنا القبطية بعيد استشهادها فى 29 هاتور الموافق 8 ديسمبر . بركة صلواتها فلتكن معنا . آمين .

25‏/10‏/2010

القلب البسيط




بقلم القس / رافائيل آفا مينا

كان البابا كيرلس السادس يملك قلبا بسيطا يحنو و يحتمل الجميع ... و أذكر قصة حدثت عندما كان البابا راهبا بسيطا يدعى أبونا مينا المتوحد ، وهذه القصة حدثت مع رئيس شمامسة يدعى " عم فكرى " و كان رجلا تقيا ترك عمله بسبب ظروف مرضه فكان يذهب بانتظام للصلاة مع أبونا مينا و كان قد اتفق معه على ألا يصلى سرا و ألا يتعجله فى المردات .
و فى أحد الأيام كان أبونا مينا يريد الانتهاء من القداس بسرعة فلم ينتظر أن ينتهى عم فكرى من المرد و بدأ يصلى الأوشية ، فترك عم فكرى الكنيسة ... فأكمل أبونا الأوشية و خرج ليبحث عن عم فكرى فوجده جالسا على مصطبة أمام الكنيسة فسأله " مالك يا عم فكرى ؟ " فأجاب " احنا اتفقنا انك ما تاكلش المردات " فقال له " طيب حقك على ، حاللنى يا ابنى " فرد عم فكرى " الله يحاللك " و أكملوا القداس و لم يعاتبه أبونا فيما بعد بل احتمله بكل وداعة .
 ومرت الأيام وأصبح أبونا مينا البابا كيرلس السادس ... وفى أحد القداسات _ وكان معه عم فكرى أيضا _ قال سيدنا أحد الأوشيات سرا و انتظر عم فكرى أن يرد عليه بالمرد فلم يفعل ..فقال البابا " ايه يا عم فكرى ما تقول اسجدوا لله " فرد عليه قائلا " هو أنا سمعت حاجة ؟! أنا أرد لو سمعت بس " فسأله البابا " يعنى أعيد الحته اللى قلتها فى سرى ؟" فأجاب عم فكرى " أيوه " ..فرد البابا بكل هدوء و تواضع " حاضر " ... لقد فعل هذا و هو البطريرك دون أن يغضب أو يعاتب .
وهذه القصة رواها لى عم فكرى بنفسه دلالة على بساطة قلب البابا كيرلس ..فقد احتمله فى سنه الكبير و مرضه الذى جعله سريع الغضب ...


22‏/10‏/2010

صداقة وشفاعة القديسين


فى بداية حياتى الروحية لم يكن لى أى معرفة أو أى علم أو شئ عن شفاعة أو صداقة القديسين الراحلين فى الكنيسة المنتصرة ، لكن الفضل الأول والأخير الى أبى الحبيب القديس القمص يوسف أسعد _ نيح الله روحه _ فى أنه سلمنى بل ذوقنى بخبرة حياة حقيقية معنى صداقة القديسين الراحلين اذ هم بالحقيقة أحياءفى الكنيسة المنتصرة يسندوننا فى جهادنا على الأرض ويشعرون بنا ويصلون من أجلنا .
كنت مازلت فى دراستى الجامعية وتوفيت والدة احدى الخادمات بالكنيسة وكانتا أختان والدهما متوفى أيضا ، ولم يكن لهما سوى أخ واحد يعمل بأمريكا ، وبعد اجتماع الطالبات المغتربات طلب منى أبى أبونا يوسف أن نذهب معه أنا وأختان من الاجتماع لتعزية هذه الأخت  ، وحاولت أن أعتذر لأنه كان عندى امتحان هيدروليكا Hydrolics  ثانى يوم .وأنا حتى الآن لم أراجع النظرى أو التصميم العملى للمشاريع . ولكن أمام كلماته وطلبه قال لى " احنا نقدم عمل رحمة باسم المسيح وربنا هيقف معاك" ، ولم أكن أعلم أن الله كان يختارنى لأذهب لهذه الزيارة من أجل رسالة خاصة وتعلم خبرة ايمان جديدة فى معرفة وصداقة الآباء القديسين الذين لم أكن أعرفهم .
كنا ثلاثة أخوات وذهبنا بعد الاجتماع ، وجلسنا قليلا مع الأختان وأخيهما وكان هناك بعض المشاكل لهذه الأسرة بخصوص البيت والميراث ، وتركهم وحدهما حينما يسافر أخيهما والحديث كان مع الأخ المسافر لعمله فى أمريكا .
ومرت لحظات فى صمت ، ثم قطع الصمت صوت أبى بقوله " طيب احنا ان شاء الله نروح يوم السبت القادم ( وكنا يوم الأربعاء ) لنشاور الأنبا ابرآم ونضع كل شئ أمامه ونشوف هيقول لنا ايه ونأخذ مشورته ثم نقرر ماذا نفعل " ، وأمام المسيح لم أكن أعرف من هو الأنبا ابرأم بل ظننت أنه شخص حى موجود سوف يذهبون لمشورته .
وبعد ما صلينا ونزلنا ، سألت الأختان اللتان معى وكانتا من الفيوم ، فين الأنبا ابرآم ده اللى هيسافروا مخصوص علشان يسألوه ألا يوجد فى القاهرة من يستشيروه ؟ ..فابتسمتا وقالتا لى ، ده أبونا يقصد الأنبا ابرآم القديس المتنيح أسقف الفيوم والجيزة الراحل ، فقلت فى نفسى وكيف سيسألوه وكيف سيرد عليهم ؟ وبدت الأمور أمامى كلها علامات استفهام !! فأخرجت احداهما صورته وقالت لى هو ده انه قديس ..خذى هذه الصورة معك ، وأخذت الصورة ، وأعترف أنى بنوع من عدم الايمان قلت فى نفسى " لما أشوف بقى الأنبا ابرآم هيعمل معايا ايه فى الامتحان غدا " .
 وبعدما ركبنا العربية ووصلنا الجيزة قلت لأبى : صلى لى علشان الامتحان فكرر مرة أخرى " صلاة وشفاعة الأنبا ابرآم تكون معك وتقف بجانبك ".
ووصلت الى المدينة الجامعية وكانت حوالى الساعة 9 مساءا وكنت مرهقة جدا وقلت أنام ساعات قليلة وأستيقظ فى الواحدة صباحا لأراجع أى شئ فى المشاريع للامتحان غدا .. وبعد أن نمت وضبطت المنبه واستيقظت لأجد الكهرباء مقطوعة فى المدينة بل الجيزة كلها ، ولم يكن معى أى شمعة أو أى وسيلة للاضاءة ووجدت نفسى أنهار وأبكى فقد أحسست أن المادة ضاعت ثم تذكرت صورة الأنبا ابرآم فى حقيبتى وأخرجتها وقلت له سامحنى !! ..بس خلى الكهرباء تيجى علشان أقدر أذاكر أى حاجة .
وطبعا لم يأتينى نوم حتى بدأ الفجر يشقشق ونور ضعيف من النافذة ، وكنت قد وصلت الى قمة اليأس وصعبان على جدا انه لم يستجب لصلاتى ولم تأت الكهرباء ، وقلت أصرف نظر عن هذه المادة ، ولأحاول مرة أخرى أن أفتح بصورة الأنبا أبرآم أى مشروع واحد أنظر فيه فقط ( ولوضوح الصورة فقط كانوا 7 مشاريع وكل مشروع يحتاج لتصميم ورسم من 4 الى 5 ساعات وحساباته أكثر من ساعتين ) ، ولكننى كنت أقلب الصفحات أو أقرأ مجرد قراءة للحسابات والقوانين .
ثم صليت صلاة باكر وذهبت الى القداس الالهى كما تعودت قبل الامتحان ، وأنا فى حالة يأس تام انه يمكن أن يأتى المشروع الوحيد الذى راجعته ، وسلمت كل شئ لله ، وذهبت الى الامتحان لأفاجأ أن المشروع الوحيد الذى لااجعته صباحا هو الذى جاء فى الامتحان ووجدت نفسى أتذكر التصميم والحسابات كأنها مفتوحة أمامى ، ثم يدا خفية تمسك يدى وترسم التصميم على اللوحة ، وكل هذا كان عجيبا ومدهشا ، لكن الأغرب من ذلك هو أننى حصلت على تقدير امتياز فى هذه المادة وأنا نادرا ما كنت أحصل على هذا التقدير فى أى مادة .
ومنذ ذلك الوقت وبهذه الخبرة العملية بدأت أتعرف على بقية الآباء القديسين الأحباء فى السماء وأقرأ عنهم وأطلب صلواتهم وشفاعتهم ، وأخصص لكل مادة ولكل موقف قديس خاص به ، وأحسست فعلا مثلما كان يقول أبى أنهم سحابة الشهود الأحباء الذين يشعرون بنا ويشفعون من أجلنا .
حقا كم كان يشتاق اليهم ويحدثهم ، نعم يا أبى الحبيب الآن أنت تتمتع برؤياهم والفرح معهم بالرب يسوع شهوة قلبك الذى أحببته وقدمت حياتك كلها من أجله ، فاذكرنا جميعا فى صلواتك أمام عرش المسيح ، الى أن نلقاك هناك .
(عن كتاب سفير يعلمنا اصدار أبناء القمص يوسف أسعد)
---------------------------------------------

للأمانة

للأمانة فى حالة نقل أى معلومات من المدونة يرجى ذكر اسم المدونة وعنوانها :

ادخل ايميلك ليصلك كل جديد

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner