‏إظهار الرسائل ذات التسميات الخدمة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الخدمة. إظهار كافة الرسائل

06‏/12‏/2010

صاحب الاسم المجهول


سافر أحد رجال الدين الى قمم جبال الألب فى فصل الشتاء وكان الثلج كثيفا والرياح باردة ، فتعب من شدة البرودة والجوع واذ رأى أنه لا قوة له على المسير بعد ، اضطجع على الثلج ونام .
ولو ترك على هذه الحال لنام نوما أبديا ، غير أن فلاحا وصل اليه فمسكه وهز جسمه وناداه ورق لحاله واظهر له الحنان واعطاه ماء ليشرب وطعاما ليأكل ثم حمله فى سيارته وأوصله الى القرية المجاورة .
فاذ شعر رجل الدين بعظمة هذا المعروف ، قدم للرجل بعض الدراهم مكافأة له على حسن صنيعه ، فرفض الرجل أخذها قائلا ( أن هذا واجبنا أن نساعد بعضنا بعضا وعندى أن قبول الأجرة يعد اهانة لعمل كهذا هو من ضروريات اظهار المشاعر الانسانية ) فقال له الكاهن ( اذا عرفنى اسمك حتى أذكره للرب فى صلواتى ) ، فأجابه الفلاح الأمين ( بما أنك خادم للأنجيل فأرجوك أن تخبرنى عن اسم السامرى الصالح ) فقال الكاهن ( لا أعرف اسمه ) فأجاب الفلاح ( اجعل اسمى مجهولا كأسمه فالرب يعلم بهما كليهما ) .

( عن كتاب لنعمل معه لأبونا مرقس عزيز خليل )

14‏/11‏/2010

قاضى الأرامل .. وأبو الأيتام



ذهب أحد خدام النشاط ليخدم فى قرى محافظة أسوان بدعوة من الأب الأسقف هناك لعمل اجتماعات للشباب فى فترة الاجازة الصيفية . ورغم شدة الحرارة فى هذا الوقت من السنة ، الا أنه كان سعيدا جدا بعمل الله معه ، والتفاف الشباب حوله ، وعمل روح الله فيهم.
وفى اليوم السابق لعودته الى القاهرة ، كان فى زيارة لأحد الشبان فى منزله . ولما علمت أسرة الشاب بسفره ، أوصته بتوصيل مبلغ من المال الى أسرة فقيرة تسكن فى حى مجاور له ، فقد مات الأب وترك أسرته بلا أى مورد للرزق ولا أحد يهتم بهم ، فوعد الخادم بذلك .
وعندما عاد الخادم الى القاهرة ، نسى تماما موضوع الأرملة وأولادها ، وكان قد وضع الظرف الذى به المال داخل حقيبة .
وفى يوم ، كان ذاهبا فى مشوار مهم ، وتأخر عن الموعد فأوقف تاكسى ليقله الى مكان اللقاء ، ولكن للأسف بعد أن سار التاكسى مسافة قصيرة ، توقف السائق وعرف منه الخادم أن ( العجلة نامت ) ويجب استبدالها .
نزل الخادم متضايقا ، ووقف ينتظر تغيير العجلة . وفيما هو واقف بجوار شباك أحد المنازل ، سمع صوت امرأة تصلى وكانت تقول : " أنت عارف يارب أن آخر لقمة فى البيت أكلوها الأولاد قبل ما ينزلوا المدرسة والبيت كله فاضى ومعيش فلوس ، واحنا يارب ملناش غيرك نتكل عليه ونلجأ له"، وكانت المرأة تبكى وهى تصلى .
وهنا فقط تذكر الخادم أمر الظرف الذى كان مفروضا أن يوصله ، أخرج الخادم الظرف بسرعة من حقيبته ، وقرأ العنوان . وكم كانت دهشته لقد كان العنوان هو نفسه المكان الذى يقف عنده ، والبيت الذى يقف أمامه ، وعرف أن هذه الأرملة هى المقصودة ، فدخل بسرعة اليها ، وأعطاها المال ، وأعلمها بقصته و مدى اهتمام الله بها و بأولادها ..
فهو قاضى الأرامل وأبو الأيتام ، وهو المسئول شخصيا عنهم .
(عن كتاب قاضى الأرامل لأبونا تادرس يعقوب ملطى )  

07‏/11‏/2010

ما هذا بيدك


الله يطلب تكريس ما عندنا مهما كان ضئيلا أو صغيرا .. فلقد كان موسى راعيا وسأله الرب " ما هذا فى يدك ؟ فأجابه ( عصا ) وبالعصا عمل الرب العجائب .
وسأل داود " ما هذا فى يدك ؟" فأجابه ( مقلاع ) فمكنه به من قتل جليات الجبار .
وسأل الرب يوما ولدا صغيرا " ما هذه فى يدك ؟ " ، فأجابه (خمسة أرغفة شعير  وسمكتان ) وبها أطعم السيد الآلاف .
وسأل أرملة فقيرة " ما هذا فى يدك ؟" فأجابت ( فلسان ) فحثها أن تضعهما فى الخزانة حتى تطبق شهرتها الأفاق .
وسأل أخرى " ما هذا فى يدك ؟ " فأجابته (قارورة طيب ) ، فأرشدها أن تسكبه عليه فيعبق عطره تاريخ الكنيسة .
وسأل أخرى " ما هذا بيدك ؟" فأجابته ( أنها ابرة ) فاذ بطابيثا تصنع الثياب للفقراء وتصير مثلا أعلى للعمل الصالح ..
ما هذا بيدك يا أخى ؟ أستخدمه للرب ...
 و ما هذا بيدك يا أختى ؟ أستخدميه للرب ...      
( عن كتاب لنعمل معه لأبونا مرقس عزيز خليل ) 

30‏/10‏/2010

ايرينى التى ربحت النفوس


ذهبت ايرينى الصغيرة مع أبويها الى مكان جديد وسكنوا فيه وكانت ايرينى تحب الرب يسوع المسيح وتعلمت عنه فى مدارس الأحد . ففكرت أن تكون نافعة لخدمته وبعد التفكير أستأذنت من أمها يوما أن تأذن لها أن تدعو بنات الجيران الى منزلهم فأذنت لها ، فذهبت ايرينى الى أول بيت ورأت فيه ابنتين من عمرها وبعد التعارف سألتهما : ( هل تذهبان الى مدارس الأحد ؟ ) ، ولكنهما لم يجيبا بشئ لعدم معرفتهما بمدارس الأحد فقالت لهما ( تعاليا معى الى بيتنا الأحد القادم بعد الظهر بساعتين وأنا أريكما ماذا نفعل فى مدارس الأحد ) .
ثم أخذت ايرينى وعدا من أربعة أولاد أيضا فى ذلك الحى , ولما أتى يوم الأحد جاء الستة الى البيت فى الموعد المعين ، فرحبت بهم وأدخلتهم الى غرفة الجلوس وقالت ( هأنذا أريكم ما هى مدارس الأحد ) ثم أخذت كتاب الترانيم وأختارت بعضا منها مما تعودت على الترنم به فى البيت ورنمت ثم قرأت الدرس الذى قصدت أن تعلمه بعدما ركعت للصلاة ثم قالت ( أريد أن أخبركم عما أتذكره من شرح معلمتى لنا فى هذا الدرس ) وتكلمت نحو ربع أو ثلث ساعة وظل الأولاد صامتين وهم يسمعونها ثم قالت لهم ( ما هو فكركم عن مدارس الأحد ؟ ) ، فقالوا ( أنها شئ رائع ) ووعدوا بالمجئ اليها فى الأحد القادم وأن يجتهد كل منهم أن يأتى بولد آخر وفى الأحد التالى صار العدد 12 ولدا . وفى الأحد الذى بعده صار العدد 24 ولدا .
وقد سر الكبار فى هذا الحى بهذا العمل العظيم وانتظم منهم صف لدراسة الكتاب المقدس فنمت المدرسة ، ولم تعد غرفة الجلوس كافية لتسع الحاضرين فتألفت جماعة منهم للقيام ببناء كنيسة وقد صارت فيما بعد من الكنائس العظيمة .
وكل ذلك لأن ابنة صغيرة أرادت أن تكون نافعة فى خدمة من أحبها فبارك الرب عملها أكثر مما ظنت بكثيرا جدا .
(عن كتاب لنعمل معه لأبونا مرقس عزيز خليل )

18‏/10‏/2010

تلغراف من السماء



أرشد الرب أحد الأباء بالمهجر أن يقوم بزيارة لشاب يشغل مركزا عظيما . فذهب اليه وحدثه عن السيد المسيح ولكن الشاب بدا غير مهتم واعتذر بمهامه واشغاله ..ومضت مدة واذ بالرب يذكر خادمه بالشاب مرة أخرى فى منتصف الليل . وصار صوت الرب يلح على خادمه أن يقوم من جديد للقاء هذا الشاب والخادم يعتذر بعدم موافقة الوقت .
وأخيرا استجاب للصوت وقام ، ولكنه عندما وصل الى مكتبه علم أن اشغاله قد انهارت وأصيب الشاب بأحباط وانهيار عصبى وأنه يعالج فى مستشفى خاص للأمراض النفسية .
ونظرا لأن الأمر من الرب سافر الأب الكاهن الى الشاب وعندما قابله قال الشاب ( يا أبى ..لقد كتبت اليك تلغراف لتحضر الى ولكننى لم أرسله بعد . وها هو فى جيبى ) فأجاب الأب الكاهن ( لكن تلغرافا أهم وصلنى عنك من السماء وها أنا قد جئت ) وفى وقت وجيز تشدد الشاب وازداد ايمانه واعترف بخطاياه معلنا توبته ، وما كاد الأب الكاهن يقرأ له التحليل حتى سقط ميتا عند قدمى خادم الرب الذى أطاع الارشاد فربح هذه النفس الثمينة لله .
( عن سلسلة فلنخدم الرب لأبونا مرقس عزيز خليل )
--------------------------------------------

للأمانة

للأمانة فى حالة نقل أى معلومات من المدونة يرجى ذكر اسم المدونة وعنوانها :

ادخل ايميلك ليصلك كل جديد

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner