‏إظهار الرسائل ذات التسميات أبونا بيشوى كامل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أبونا بيشوى كامل. إظهار كافة الرسائل

29‏/03‏/2011

سرقة صلاة



أثناء مرض أبونا بيشوى كامل ، جاء أحد الأشخاص لأبونا طالباً منه أن يأتى ليصلى لأحد أقربائه الذى كان مريضاً بمرض خطير فى مستشفى خارج الأسكندرية .. فقال له أبونا : أنا مستعد ، ولكن لا أستطيع أن أقود السيارة مسافة كبيرة ..فعرض عليه هذا الشخص أن يوصله هو بسيارته الخاصة .
وفعلاً سافر أبونا بيشوى معه إلى المستشفى ، ودخل حجرة المريض ، أغمض عينيه رافعاً رأسه للسماء وصلى صلاة من أجل شفائه .. وبعدما انتهى من الصلاة انصرف راجعاً إلى الأسكندرية .
وبعد ذلك بحوالى أسبوع ، جاء إلى أبونا أحد الأشخاص يشكره على شفائه من مرض السرطان بالمخ بسبب بركة صلواته ، ولكن أبونا لم يتذكره ولم يعرفه لأنه لم يره من قبل ..فذكّره الشخص بأنه كان فى المستشفى البعيد فى نفس الحجرة التى صلى أبونا فيها وحكى له أنه أثناء الصلاة تسلل ووضع رأسه تحت يد أبونا ( وكان مريضاً بسرطان المخ ) لأنه أحس بقوة خفية فى شخص أبونا وعندما انتهت الصلاة رجع هذا الشخص إلى سريره بسرعة ..وبعد أن تمت عليه بعض الفحوصات فى المستشفى فوجئ الأطباء بأنه سليم تماماً ولا يوجد فى رأسه أى أثر للسرطان .

(عن كتاب القمص بيشوى كامل حامل الصليب لأبونا جرجس سامى )

07‏/12‏/2010

فسخ الخطوبة


بعد انتقال أبونا بيشوى كامل الى السماء ، حدثت مشاكل كبيرة فى احدى الخطوبات ، وقرر الخطيب _والذى كان رجلا عنيفا جدا _ أن يفسخ هذه الخطوبة ، ورفض أن يكمل رغم كل محاولات الصلح بينهما ، ومعروف حسب قانون الكنيسة ، ان طلب أحد الأطراف فك الخطوبة عليه أن يترك كل حاجياته للطرف الآخر ، ولكن هذا الخطيب رفض أن يترك شيئا ، وصمم أن يأخذ الشبكة وكل هداياه ، وهدد ووعّد العروس وأسرتها لو رفضوا ارجاع تلك الأشياء .
فأحسست بصعوبة الموقف مع تشدد والدا الخطيبة (والكلام هنا على لسان أبونا أبرآم فانوس كاهن كنيسة مارجرجس اسبورتنج ) . وحددت ميعاد لكى آخذ الخطيب الى منزل العروس لكى يسترد ما له .
وفى الميعاد وقبل أن نذهب طلبت من الخطيب أن نمر على الكنيسة ودخلت بسرعة الى مزار أبونا بيشوى وهناك صرخت من قلبى الى الله لكى يتدخل عاجلا ويحل هذه المشكلة  .
وقلت لأبونا بيشوى "لن أذهب الا لما أحس أنك جاى معايا دلوقتى وتدخل البيت قبلنا وبصلاتك ربنا يهدى النفوس" ...وفعلا ذهبنا بكل ثقة ...أبونا بيشوى كامل والخطيب وأنا ، الى منزل العروس ، وبعد أن جلسنا وقبل أن أتكلم بأى كلمة ، جاء الأب وقال : " حصل خير يا أبونا ومافيش أى مشكلة ، قومى يا بنتى(الخطيبة) هاتى كل حاجاته ، واحنا مش عايزين حاجة الا المحبة والسلام ، وربنا يرتب الصالح لأولاده .
وهنا أحسست برهبة شديدة وفرح كبير فى آن واحد .
كيف أن المشكلة اتحلت بسرعة مدهشة وسهولة عجيبة ، وبدون كلمة واحدة ، وكيف أن ملامح الخطيب التى كانت منذ لحظات تكشف عن الغضب والثورة والاستعداد للمشاجرة ، كيف أنها انقلبت تماما الى هدوء وابتسامة وحب .
أتعرف يا عزيزى كيف جرى ذلك ؟ انها بركة صلوات أبينا الحبيب بيشوى كامل .
حقا أنه مازال يعمل بحب عجيب ، يخدم أولاده ، يشعر بآلامهم ويصلى لأجلهم .

 
(عن كتاب القمص بيشوى كامل حامل الصليب لأبونا جرجس سامى – كنيسة مارجرجس اسبورتنج )

22‏/11‏/2010

البذل الخارق



بينما أبونا شنودة يصلى القداس بلندن ، دخل أبونا بيشوى كامل الكنيسة يسنده د. مجدى مرقس وعند التناول تقدم الى أبونا شنودة وقال له : ناولنى . فاضطرب أبونا كيف يناول أبونا بيشوى ، وهو كان فى الكهنوت جديد (موقف صعب ) . فلما رأى أبونا بيشوى أن أبونا شنودة مربوك ومحتار مش عارف يرد عليه كلمه بشدة قائلا ( بأقولك ناولنى ) وهنا اضطر أبونا أن يناوله لأن يده لم تكن تتحرك . وبعد القداس سأله عن زوجته تاسونى مارى لماذا لم تحضر القداس ؟ فكان رد أبونا شنودة انها مريضة ولم تستطع لانها فى انتظار عملية القلب ، فسكت أبونا بيشوى وانصرف ، وبعدها أبونا شنودة انتهى من صرف الشعب ولم يبقى فى الكنيسة أحد ، انصرف هو الى بيته وكانت المفأجاة أن قالت له زوجته : أبونا بيشوى اتناول انهارده من ايدك ، قال لها : عرفتى ازاى ؟ قالت له كان عندى جه يسأل على ، وقعد يلعب مع مريم ، وصلى لى ورشمنى بالزيت وانصرف .
فاندهش أبونا شنودة من هذا البذل الخارق ، واحد تعبان وأيده لا تتحرك وعنده مرض خطير ومش قادر لا يمشى ولا يقعد ، يروح يزور المرضى فى بيوتهم ، فقد نسى نفسه وتذكر اخوته المرضى .
( عن كلمة أبونا شنودة دوس _ كندا _ عن كتاب القمص بيشوى كامل حامل الصليب لأبونا جرجس سامى – كنيسة مارجرجس اسبورتنج )

فى عالم آخر



حدث فى الستينات تقريبا كنت ماشى ومتجه الى شارع بمحرم بك ، وكان زمان يوجد سور ملك مطابع محرم ولمحت أبونا بيشوى كامل ماشى على الاقدام بجانب هذا السور فقلت أجرى أحصله علشان أسلم عليه ، فأسرعت حتى اقتربت منه وكنت على بعد خطوات منه ، فوجدته فى حالة صلاة عميقة جدا ، لدرجة أنه مش دريان باللى حواليه ومش حاسس بى ومن رهبة المنظر وهو رافع عينيه فوق ويتمتم ويصلى بعمق لم أستطع أن أتكلم معه ، ولا أن أقطع صلاته وذهبت على الرصيف الثانى وفضلت أراقبه وهو فى حالة صلاة عميقة ( فى عالم آخر ) ، واتعلمت منه أن  الواحد ممكن يصلى بتركيز شديد أيضا وهو ماشى فى الشارع بل وهو بيعمل أى حاجة لاننا دائما نشتكى من عدم تركيزنا ، أما هذا المنظر فعلمنى أنه لا مستحيل من التركيز فى الصلاة فى أى مكان .
ماشى على الأرض برجليه ولكن قلبه فى السماء وكلما أمشى فى هذا المكان أتذكر المنظر الجميل لابونا بيشوى .

( عن كلمة أبونا شنودة دوس _ كندا _ عن كتاب القمص بيشوى كامل حامل الصليب لأبونا جرجس سامى – كنيسة مارجرجس اسبورتنج )

للأمانة

للأمانة فى حالة نقل أى معلومات من المدونة يرجى ذكر اسم المدونة وعنوانها :

ادخل ايميلك ليصلك كل جديد

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner