21‏/04‏/2011

مع المصلوب يوم بيوم ج5


خميس العهد :



*انحنى السيد المسيح بنفسه ليغسل قدميك ، فلا تهرب منه إنه مخلص النفوس من الفساد .


*لا نستطيع أن نتقبل من يد مخلصنا جسده ودمه الكريمين ما لم تغسل يداه أقدامنا مما لحق بنا من دنس العالم ....إنه لا يأتمن أحداً على غسلها غير يديه ، ففى توبتنا واعترافنا يقوم الرب نفسه بغفران الخطية وغسل أعماقنا .

(مأخوذ من تقويم لسنة 1995، 1996 )

مع المصلوب يوم بيوم ج4


أربعاء البصخة المقدسة :



*بخيانة يهوذا لسيده ، كشف عن طبيعتنا الخائنة الجاحدة لمسيحنا ، بينما تجلت كنيسة خفية تحمل إخلاصاً وحباً تمثلت فى المرأة التى سكبت الطيب ، طيب حبها عند قدمى العريس فى بيت سمعان الأبرص.

* فى هذا اليوم سكبت المرأة الطيب على رأس مخلصنا ...فصارت تمثل النفس المحبة الشاهدة للرب المفّرحة لقلب مكسور بسبب خيانة يهوذا تلميذه فى نفس اليوم ..

ليت كل أعمالنا تمتزج بالمحبة فتتحول إلى طيب يُفرح قلب الرب .

(مأخوذ من تقويم لسنة 1995، 1996 )

20‏/04‏/2011

مع المصلوب يوم بيوم ج3


ثلاثاء البصخة المقدسة :



*فى ذلك اليوم يحملنا الروح إلى جمال عريسنا السماوى لنتعرف عليه ونحمل سماته فينا ، نتفهم وحدة الزيجة الروحية ونشاركه أمجاده الفائقة .

*اليوم هو يوم العرس القائم بين الرب يسوع والكنيسة ، يقدم لها العريس الشبع والإرتواء والغنى والفرح ، وتقدم العروس نفسها له لتحمل سماته فيها وتنطق بلغته – لغة الحب – وتعيش بالحكمة وتقبل صليبه كمصدر حياة داخلى لها .

(مأخوذ من تقويم لسنة 1995، 1996 )

مع المصلوب يوم بيوم ج2


اثنين البصخة المقدسة :
*اليوم يدخل مسيحى إلى قلبى يقتلع شجرة التين غير المثمرة ، ليغرس شجرة صليبه عند مجارى معموديته فتثمر تين حب ووحدة عذبة .

*فى ذلك اليوم لعن الرب يسوع التينة ليس لأنها بلا ثمر ، بل لكثرة أوراقها كأنها إدعت الإثمار كذباً ، ليحذرنا من خطية الرياء ....فقل يارب كلمتك فتجف فى داخلى شجرة التين غير المثمرة حتى لا أجد أوراقاً أُخفى ورائها ريائى وعدم إثمارى .

(مأخوذ من تقويم لسنة 1995، 1996 )





مع المصلوب يوم بيوم ج1

سبت لعازر :



*فى سبت لعازر أرى محبوبى يسوع قادماً إلى قبرى ليخرج من فسادى بالخطية حياة مقامة تشهد له أمام الكل .يَقْبَلنى مع مريم ساكبة الطيب أدخل كما إلى حجاله لأسكب طيب قلبى عند قدميه .

أحد الشعانين :


*فى أحد الشعانين يحملنى السيد المسيح فيه ، ويفتح أمامى أبواب أورشليم العليا لأنضم إلى طغمة السمائيين أشاركهم تسابيحهم العلوية .

*إن كنا اليوم قد قبلنا المسيح ملكاً علينا ، فلنتذكر دائماً أنه لا شركة لأبناء النور مع الظلمة.

(مأخوذ من تقويم لسنة 1995، 1996 )

للأمانة

للأمانة فى حالة نقل أى معلومات من المدونة يرجى ذكر اسم المدونة وعنوانها :

ادخل ايميلك ليصلك كل جديد

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner